فتحت فرقة الدرك الوطني في مدينة ازويرات شمالي موريتانيا، تحقيقا حول ملابسات عملية سلب تعرض لها منقبون عن الذهب، استولى خلالها المهاجمون على بعض الحجارة المشبعة بالذهب تحت تهديد السلاح.
وأفاد مصادر محلية في ولاية تيرس زمور أن فرقة الدرك أوقفت عدداً من الأشخاص للتحقيق حول الحادثة، التي أثارت ردود فعل متباينة في أوساط المنقبين.
وأضافت المصادر أن الدرك يواصل الاستماع إلى بعض المنقبين المشتبه في علاقتهم بالعملية، في إطار التحقيق حول ملابسات الحادثة.
وكانت مجموعة مسلحة اعترضت قبل يومين سيارة تقل منقبين قرب مقلع “كارٍزْرٍزْ”، في المناطق الخاضعة لجبهة البوليساريو، وأجبرت السائق على التوقف، بعد إطلاق وابل من الرصاص في الهواء، قبل أن تستولي على الحجارة المشبعة بالذهب التي كانت بحوزة الركاب.