أطلقت وزارة الاقتصاد والمالية، صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال المشاورات الموريتانية الألمانية حول التعاون من أجل التنمية.
وقال الأمين العام للوزارة، إن هذا اللقاء ستفتح آفاقا واعدة للتنمية في البلاد، مشيرا إلى أن هذه المشاورات دأبت موريتانيا وألمانيا الاتحادية على تنظيمها بصفة دورية.
وأضاف أن التعاون الثنائي الذي من شأنه تحقيق مشاريع تنموية هامة في مجالات حيوية.
وأشار الأمين العام إلى أن هذه المشاورات فرصة لتبادل الآراء من أجل تحديد التوجهات العامة لتعاون البلدين خلال الفترة المقبلة و تقييم أثار المشاريع المنفذة، كما أنها أيضا مناسبة للاتفاق على مجالات جديدة لهذا التعاون.
و ذكر أن المفاوضات الأخيرة قد حددت محورين لهذا التعاون التسيير المستديم للموارد الطبيعية والحكم الرشيد، معبرا عن أمله في أن النقاشات ستمكن بعد الوقوف على حيثيات هذا التعاون تسليط الضوء على مواطن النجاح في المشاريع المنفذة و بلورة توصيات بناءة تأخذ بعين الاعتبار حاجات القطاعات الفنية و الأولويات التنموية الوطنية مع اشراك الوزارات القطاعية في التصور و المتابعة و التقييم.
و جرى الحفل بحضور سفير ألمانيا الاتحادية في بلادنا، وسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية في ألمانيا الاتحادية، و مدير قطاع الساحل و غرب إفريقيا بالوزارة الفدرالية الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي، و المديرة المقيمة للوكالة الالمانية للتعاون الفني بنواكشوط، و ممثل بنك KFW، ومنسقة المشروع الجهوي لترقية القدرات و ضمان الجودة بالمغرب العربي خدمة للتجارة الدولية.